معاً.. من أجل بناء هذا الوطن
بقلم – محمد أبو شنب
نعم والف نعم – كلنا نعمل ونجتهد من أجل أنفسنا والصالح العام، نعم والف
نعم – كلنا نفكر ونبدع ونبتكر بما نعمل من أجل الإرتقاء وبناء هذا الوطن الغالى، حتى
نستطيع النهوض به للوصول الى تحقيق أفضل معدلات التنمية الشاملة فى كافة المجالات
المختلفة، والذى سيتم تحقيقه من خلال الإستخدام الأمثل لكافة موادرنا المتاحة
المستغلة، والتنقيب والبحث عن غيرها من الموارد المتاحة الغير مستغلة، بالإضافة
الى حسن ترشيد الإستهلاك، وبهذا يمكننا بالفعل تحقيق ما يسمى بالتنمية المستدامة
فى مصر.
حقاً.. إنه شىء هام وضرورى لنا جميعاً، يجب أن نذكر به أنفسنا أولاً من وقت
الى أخر، وهو حب العمل سواء كان جماعى أو فردى من أجل بناء هذا الوطن، لذلك يجب
علينا أن نعمل ونجتهد سوياً من أجل تحقيق هذا الهدف السامي، الذى يجعلنا نستطيع الوصول
الى ما نسعى إليه، بمساعدة رجل الوطن الشرفاء المخلصين، الذين يحبون ويحافظون على كل
شبر من تراب هذا الوطن الغالى الذى لا يقدر بثمن، لتعود نتائجه فى النهاية لنا
جميعاً والصالح العام.
مما لا شك فيه، أن العمل الجماعى هو أساس النجاح، وهو الوسيلة الوحيدة التى
تعمل على الإستغلال الأمثل لمواردنا المتاحة، سواء كانت تعتمد على رأس المال البشرية
أو رأس المال الفكرية، لذا يجب أن يتم توجيه الجميع حول فكرة العمل الجماعى المشترك
من أجل تحقيق تلك التنمية بأيدى هؤلاء الشباب الصاعد، عمود وعصب وقوة أى مجتمع يسعى
الى تحقيق التنمية فى كافة المجالات.
ولكن كيف يتم ذلك فى ظل تلك الظروف الصعبة التى يمر بها المجتمع؟.. الإجابة
فى منتهى البساطة وبإختصار شديد جداً، دائماً الإنسان المصرى يتميز بالفكر
والإبداع فى كل شىء، فهو إنسان يطور من نفسه ومن أدواته المستخدمة على مدار الوقت.
ومن هنا.. ومن خلال وجود العديد من التحديات الصعبة التى توجة المجتمع بصفة
عامة، تجعلنا دائماً وأبداً أن نفكر ونبتكر ونبدع فى إيجاد العديد من الحلول
الموضوعية المبنية على أسس علمية متطورة، بالإضافة الى طرح الأفكار والرؤى
والمقترحات، التى تساعدنا فى وقتنا الحالى أو مستقبلاً على حل جميع الأزامات التى
تواجهنا.
فهناك أسس يجب أن توضع أمام أعيننا إذا أردنا تحقيق ذلك، فمنها فى المقام
الأول.. وضع مصلحة بلادنا الحبيبة " مصر" أمامنا لتظل صاحبة المكانه العليا
فوق مصلحة الجميع، لتكون بعيدة كل البعد عن الأهواء و الأغراض الشخصية، فإذا كنت
مسئولاً فى مكان ما، يجب عليك أن تضع مصلحة الوطن أمامك وترعاها جيداً، وأن تكون
دائماً لديك رؤية إستراتيجية مستقبيلة واضحة ذات أهداف محددة لتطوير هذا العمل مهما
كان، بأستخدام أحدث الأساليب العلمية المتطورة، ليعود نتائجة فى النهاية على
الصالح العام.
ودائماً نعمل على إنتشار روح المشاركة الإجتماعية فى العمل مهما كان بين المسئول
والموظفين ما بين فترة وأخرى، وكأن مكان العمل هذا هو بيتهم الكبير الذى يحتضنهم،
وإن كل العاملين والقائمين عليه من المسئولين وغيرهم أسرة واحدة تجمعهم روح
الزمالة والمحبة والإخلاص، وإعطاء كل منهم الثقة والقدرة على العطاء، وجعلهم بإنهم
مسئولون مسئولية كاملة عن هذا المكان، من أجل الإرتقاء والنهوض به، ليعود نتائجه
فى النهاية الى الصالح العام.
العمل على التطور والتنمية دائماً بما يوجد لدينا من موارد متاحة بأشكالها
المختلفة وصورها المتعددة، ونشر وتوعية كيفية حسن الإستغلال الأمثل لها، ومواجة
كافة التحديات التى تجعلنا دائماً وأبداً أن نفكر ونبتكر على حلها لمقاومة تلك الأزامات
مهما كانت، لتعود نتائجها فى النهاية للصالح العام، وغيرها من الأفكار التى تهدف
الى النهوض والتنمية من أجل بناء هذا الوطن، ليكون أهم شىء فى ذلك هو دعم روح التكاتف
والتعاون والمشاركة والحب والأخلاص لهذا الوطن أولاً مهما كان طبيعة العمل الذى
نقوم به.
فهذا الوطن لا يمكن أن ينمو أو ينهض إلا بأيدى أبنائه الشرفاء المخلصين، وإذا
شعرنا جميعاً بإنتمائنا الحقيقى له، من خلال عملنا الممتذج بالحب والوفاء
والإخلاص، وإذا شعر كل منا بأن علية واجبات يجب أن يقدمها لوطنه، وله حقوق يجب أن
يستحقها، فكل منا مسئول مسئولية كاملة أمام الله سبحانة وتعالى أولاً عن أسرته
وعائلته، والجميع مسئولون عن الحفاظ وحماية أمن وسلامة هذا الوطن.